أبي بكر جابر الجزائري
301
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
شرح الكلمات : سَبَّحَ « 1 » لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ : أي نزّه اللّه تعالى وقدّسه بلسان الحال والقال ما في السماوات وما في الأرض من سائر الكائنات . وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ : أي العزيز في انتقامه من أعدائه الحكيم في تدبيره لأوليائه . هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ دِيارِهِمْ : أي أخرج يهود بنى النضير من ديارهم بالمدينة . لِأَوَّلِ الْحَشْرِ : أي لأول حشر كان وثاني حشر كان من خيبر إلى الشام . ما ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا : أي ما ظننتم أيها المؤمنون أن بني النضير يخرجون من ديارهم . وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ : أي وظن يهود بنى النضير أن حصونهم تمنعهم مما قضى اللّه به عليهم من إجلائهم من المدينة .
--> ( 1 ) في قوله تعالى : سَبَّحَ لِلَّهِ الخ تذكير للمؤمنين بتسبيح اللّه تعالى وأنه من الذكر الذي هو علة الوجود ، وتركه مهلكة كالتي حلّت ببني النضير لتركهم ذلك .